Yahoo!

اللاعنف …… الثقافة الغائبة

كتبها أ. نهال الجعيدي ، في 17 أغسطس 2008 الساعة: 11:21 ص

جلست ملياً وفكرت لماذا يحدث كل هذا في بلاد المسلمين أهو الخلاف استحكم أم أن الثقافة السائدة في المجتمع أصبحت لغة القوة إن ما يجب علينا فهمه, هو أن العنف يبدأ في الرؤوس قبل استخدام الفؤوس , والتعصب أوله إغلاق لمنافذ الفهم, وآخره حرب أهلية,  والتعصب لفكرة معناه عدم مراجعتها, وعدم مراجعة الفكرة يعني عدم تصحيحها, فالسبب الحقيقي في ما يجري في المنطقة والصراعات الداخلية هنا وهناك هو تغييب ثقافة  اللاعنف و أدب الاختلاف.

قال تعالى : (إذ قرّبا قُرباناً فُتُقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين، لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسطٍ يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين) (المائدة:27-28).

إن هذا النص القرآني, لهو دليل قاطع على خلق إسلامي رفيع, ومنهج اسلامي حضاري ,في فن التعامل مع الآخرين ضاع وخبا في زحمة بعض العادات الغربية التي ابتلي بها مجتمعنا ,إنه اللاعنف هذا السلاح الذي يجلب إلى الداعي من خلاله  النفوس، ويؤلب على أعدائه الناس .

يعرف العلماء اللاعنف على أنه “عبارة عن سلوك مسالم وهادئ يجنح نحو التفاهم والود والانسجام مع الآخرين ويتجنب القوة والصدام مع المناوئين والخصوم حتى ولو كلف ذلك بعض الخسائر المادية والاعتبارية للطرف الذي يتوخى التهدئة والسلام “ إذن اللاعنف هو سلوك عقلاني يهدف إلى تفادي الصراع بين الطرفين المختلفين فهو الأسلوب الذي يعالج الإنسان به، الأشياء سواء كان بناءً أو هدماً، بكل لين ورفق؛ حتى لا يتأذى أحد من هذا العلاج؛ لأنه يقوم على استخدام أساليب متنوعة, في التواصل والتعبير، والتعبئة والتأثير تبتعد تماماً عن العنف بدرجاته وأنواعه، بل ويحاربه بوسائ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رجل من زماننا

كتبها أ. نهال الجعيدي ، في 18 تشرين الأول 2008 الساعة: 13:08 م

عندما نتأمل شخصية المعتقل القائد يحيى السنوار تموج الخواطر و يشرد الفكر ويرحل إلى زمن بعيد زمن الجيل القرآني الفريد الذي أرسى دعائمه الحبيب المصطفى وجدده الإمام الشهيد حسن البنا .هذا الرجل الذي حمل من الشمائل ما يعجز عن وصفه الكلام ومن التضحية ما يفوق الخيال عشرون عاماً منذ اعتقاله في 20/1/1988م في سجون الاحتلال لسان حاله يقول:

 

سأعيـش رغـم الـداء والأعـداء كالنسر فـوق القـمة الشماء .

 

أرنو إلى الشمس المضيـئة هازئـاً بالسـحب والأمطار والأنواء .

 

ولد يحيى السنوار في مخيم خان يونس بتاريخ 29/10/1962م وكأن لهذا الشهر بصمة مع القيادات خاصة في العمل النضالي التحرري في العالم ففيه ولد المهاتما غاندي وفيه ولد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي .

 

أما إذا تحدثنا عن اسمه فهو يحيى بمثله تحيا الأمة وبهمته تعلو وكأن هذا الاسم يحمل في طياته القوة والحكم وهي أهم صفات القيادة الناجحة فيقول تعالى بحق سيدنا يحيى عليه السلام “يا يحيى خذ الكتاب بقوة وأتينه الحكم صبيا” سورة مريم الآية 12 .

 

لكل إنسان من اسمه نصيب و قدر الله لهذا الاسم أن يكون سبباً في رعب اليهود والصهاينة وقدر الله أيضاً لمن يحمل هذا الاسم أن يذوق أشد أنواع المعاناة والألم على أيديهم فكلنا نذكر سيدنا يحيى عليه السلام وما قامت به اليهودية البغي سالومي حيث اشترطت رأس يحيى على إناء من ذهب مهراً لها كما نذكر المهندس الشهيد يحيى عياش الذي زلزل كيان الصهاينة بعملياته البطولية وعاش مطارداً بعيداً عن أهله وأبنائه وصولاً ليحيى السنوار الذي استطاع بمساعدة إخوانه تأسيس الجهاز الأمني المتكامل “مجد” للحركة الإسلامية يمتد في كافة أنحاء قطاع غزة عبر حلقات معقدة ومتصلة ببعضها بنقط ميتة وتركز العمل على متابعة وتجهيز ملفات للعملاء والمتعاونين مع الاحتلال إلى جانب رصد مواقع العدو الصهيوني ومستوطناته , يقول المعتقل المحرر رأفت حمدونة والذي أمضى عامين من فترة محكوميته مع يحيى فيقول “رجل تنظيمي من الطراز الأول ورجل أمن لا يشق له غبار تهابه المخابرات الصهيونية و تحسب له ألف حساب أما على الصعيد الثقافي فهو إنسان مثقف عندما دخل السجن كان يحمل درجة البكالوريوس . فاستطاع تعلم اللغة العبرية ودخول الجام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا يحدث في لبنان

كتبها أ. نهال الجعيدي ، في 21 أيلول 2008 الساعة: 11:34 ص

ما يحدث بين الجيش اللبناني و ما تسمى بجماعة فتح الإسلام الخلفيات والتداعيات

·        أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان

هناك اتفاقيات سارية بين الدول تحدد المعاملة التي يتلقاها رعايا كل دولة ولكن الوضع الفلسطيني في لبنان مختلف فالفلسطينيين في لبنان لجئوا بسبب الاحتلال الصهيوني عام 1948م وبذلك لا توجد دولة تحدد العلاقة .

فيعيش اللاجئين الفلسطينيين داخل المخيمات أوضاعاّ إنسانية صعبة للغاية .

أولاً: انتشار البناء العشوائي , نظراً لصغر مساحة المخيم فان معظم الأبنية متلاصقة بعضها ببعض.و غياب الرقابة المختصة فمعظم الأبنية أساسها ضعيف، مما يجعلها مهددة بالانهيار. ثانياً: التقصير في بنية الصرف الصحي، وإهمال صيانة شبكات المياه والمجاري رغم اهترائها أدى لاختلاط وتلوث مياه الشرب بالمياه الملوثة، مما نتج عنه انتشار الأوبئة والأمراض الخطيرة في صفوف سكان المخيمات وبشكل خاص الأطفال.

ثالثاً: غياب الخدمات البلدية أدى لانتشار النفايات بين المنازل، وامتلاء الطرقات الضيقة بالحفر، وتحولت شوارع وأزقة المخيمات إلى بحيرات صغيرة تتجمع فيها المياه الملوثة، ويدخل قسم كبير منها إلى المنازل والمحلات والمخازن، خاصة في فصل الشتاء.

رابعاً: فيما يتعلق بالخدمات الطبية والصحية، فإن غالبية اللاجئين يعانون من مشاكل العلاج وتأمين المال اللازم له، حيث إن الإجراءات اللبنانية تمنع على الفلسطينيين الحصول على العناية الطبية في المستشفيات والعيادات الحكومية، ومع خروج منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان، وتقليص الأونروا لخدماتها، أصبحت الخدمات والرعاية الصحية في أدنى مستوياتها خامساً: مجال التربية والتعليم هو أيضاً مليء بالمشاكل، فالطلاب مكدسون في الصفوف في مدارس لا توفر الحد الأدنى من مستلزمات التعليم, والنقص يتزايد باستمرار كالنقص في عدد الصفوف وفي عدد المدرسين وفي أدوات التوضيح وفي المختبرات, كل ذلك أدى إلى زيادة معدل التسرب من المدارس والتراجع العلمي للطلاب.

هذا ويحرم أهالي المخيم من حرية الحركة والتنقل كما يحرمون من الحصول على أي وظيفة حكومية أو سيادية كما أن المخيمات الفلسطينية تعاني من غياب واضح لمرجعية فلسطينية تحدد التوجهات وتتفق على سياسات عامة تسير عليها المخيمات في علاقتها مع الدولة اللبنانية والتطورات السياسية الخاصة بالمخيمات  .

 

·       نهر البارد:

 ثاني أكبر المخيمات الفلسطينية، بعد مخيم عين الحلوة، ويقع على بعد 15كم شمال مدينة طرابلس، أُنشئ المخيم عام 1949، على مساحة 198.13 دونم، ويبلغ عدد السكان حوالي 25,000 نسمة، حسب إحصاءات 1995. وما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في ذكرى يوم الأرض

كتبها أ. نهال الجعيدي ، في 21 أيلول 2008 الساعة: 11:33 ص

بقلم نهال صلاح الجعيدي 27مارس 2007

شعب ووطن هذه الحكاية اغتصب الوطن  وشرد الشعب وكانت الدعاية كلمة باطل أرادوا بها الباطل وطن بلا شعب لشعب بلا وطن يوم الأرض أكد أن فلسطين لشعب متمسك بأرضه ولن يتركها لغيره دفع وسيدفع ما تطلبه من دمائه وأبنائه .

أما السبب المباشر لهبّة يوم الأرض هو قيام الاحتلال الصهيوني بمصادرة نحو 21 ألف دونم من أراضي عرّابة وسخنين ودير حنّا وعرب السواعد وغيرها لتخصيصها للمستوطنات الصهيونية في سياق مخطّط تهويد الجليل، إضافة إلى ملايين الدونمات الأخرى من الأراضي التي استولت عليها السلطات الصهيونية بعد سلسلة المجازر المروّعة التي ارتكبها جيش الاحتلال وعمليات الإبعاد القسّري التي مارسها بحق الفلسطينيين عام 1948.في يوم السبت الثلاثين من شهر آذار من العام 1976، وبعد ثمانية وعشرين عاماً على الإجراءات المريرة في ظل أحكام حظر التجول والتنقل، وإجراءات القمع والإرهاب والتمييز العنصري والإفقار وعمليات اغتصاب الأراضي وهدم القرى والحرمان من أي فرصة للتعبير أو التنظيم وانتهاك حقوق الحجر والبشر في فلسطين ، هبّ الشعب الفلسطيني في جميع المدن والقرى والتجمعات العربية في الأراضي المحتلة عام 1948 ضد الاحتلال الصهيوني، واتخذت الهبة شكل إضراب شامل ومظاهرات شعبية عارمة، أعملت خلالها قوات الاحتلال قتلاً وإرهاباً بالفلسطينيين، حيث فتحت النار على المتظاهرين مما أدى إلى استشهاد  ست

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غزة القديمة

كتبها أ. نهال الجعيدي ، في 21 أيلول 2008 الساعة: 11:32 ص

أثار كادت أن تندثر ، ومباني غابت ملامحها

 

 

مدينة غزة القديمة ، اسم لطالما عاش في وجداننا ، بطرازه المعماري الخاص ، وشكله الجميل ، وحضارته الرائعة ، فالمسجد العمري الكبير ، وقصر آل رضوان ، من أبرز ملامح المنطقة ، التي تعود أغلب آثارها ، إلى الحقبة المملوكية والعثمانية .

د. محيسن : الهدم والإزالة المشكلة الأخطر

توجهنا للدكتور أحمد محيسن ” مدير مركز إعمار التراث بالجامعة الإسلامية ” ، وسألناه عن المشكلات التي تعاني منها المباني ، فقال : ” إن الهدم والإزالة لهذه المباني والبيوت مِن قبل أصحابها ، من أهم المشكلات ، وأرجع محيسن ذلك لرغبتهم في إنشاء بيوت ومحلات على الطراز الحديث ليتيح لهم التوسع الرأسي ، خاصة وأن المنطقة الأثرية تقع في وسط المجمع التجاري الرئيسي ، بالإضافة إلى عوامل التعرية ، وإساءة الاستخدام لهذه المباني سواء باستخدامها لوظائف غير المناطة بها ، أي استعمالها كمخازن أو محال تجارية ، كما أن الترميم الخاطئ من المشاكل التي تهدد البناء الأثري ، للمنطقة كاستخدام الإسمنت ، والبلاط ومواد البناء الحديثة في حين أن هذه المباني تحتاج لمواد معينة تلائم البناء الأثري كالحجر الرملي الذي يحتاج إلى تهوية باستمرار في حين أن المواد الحديثة تمنع تهوية الأحجار وبالتالي يتشبع من الرطوبة وتطمس معالمه .

الملصقات تخفي طابعها المعماري

وأضاف محيسن أن الملصقات وكتابة الشعارات على الحوائط لهذه المباني يخفي أجزاء كبيرة منها ، وينزع عنها طابعها المعماري الأثري ، كما أن هجر هذه المباني من قبل أصحابها إما لسفرهم خارج البلاد أو لسكنهم في مناطق أخرى ، ورغبتهم في امتلاك هذه المباني كنوع من التاريخ .

قلة الصيانة تؤدي لتفاقم المشكلة

وأوضح محيسن أن قلة الاهتمام والصيانة تؤدي إلى تفاقم الوضع في المباني حيث تكون تربة خصبة لنمو النباتات التي تضر بالمبنى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المهارات القيادية في شخصية الدكتور عبد العزيز الرنتيسي

كتبها أ. نهال الجعيدي ، في 21 أيلول 2008 الساعة: 11:30 ص

بقلم: نهال صلاح الجعيدي

القيادة هذه الصفة التي لطالما حلم بها الجميع لكنها لا تتوفر إلا للقلائل الذين يشتغلون على بناء أنفسهم فيستطيعون العمل والانجاز وتفجير الطاقات الكامنة بداخل من حولهم وبرمجة أنفسهم وتحديد طريقهم ليكونوا مشاعل يضيئوا الطريق لمن بعدهم ويكتبون صفحات تاريخهم وتاريخ أمتهم بمداد من النور يشع حضارة على العالمين ويبرمجون بالبرمجة الإيجابية هذه البرمجة تجسدت واضحة جلية في حياة الدكتور عبد العزيز الرنتيسي فضرب والديه على الرغم من أنهما أميين أروع مثال في كيفية تربية الأبناء وبرمجتهم برمجة إيجابية ناجحة  يقول الدكتور عبد العزيز الرنتيسي  “كان الوالد منذ نعومة أظفاري يلقبني بالدكتور أمين حيث كان الأطباء في خان يونس يعدون على الأصابع وكان الدكتور أمين الآغا أبرز وأشهر هؤلاء الأطباء فكان يطلق على هذا اللقب تيمناً به فوطنت نفسي على هذا اللقب وأصبحت أتعامل وكأني طبيب وكأن الأمر حسم نهائياً “.

وضع الدكتور الرنتيسي لحياته رسالة يعيش من أجلها آمن بها و قضي جل وقته في العمل لها كان يريد فلسطين حرة أبية و كان حلم العودة يراوده في كل لحظة فأدرك أن عودتها بالتزام كتاب الله وسنة رسوله فردد دائماً ” إننا نملك عقيدة تتولد عنها إرادة لا تعرف التقهقر أمام العدو أو التراجع دون بلوغ الأهداف عقيدة في ظلها تهون التضحية بكل شيء إلا بالعقيدة والوطن “.فرسم لنفسه صورة ووضعها نصب عينيه فأصبحت كالمرآة ,رأي في نفسه الطبيب المجاهد فبحث عن القدوة وأخيراً وجد ضالته في الطبيب الضابط عمر دبور أحد أقطاب الإخوان المسلمين في قطاع غزة والذي يعمل طبيب في مستشفى ناصر في خان يونس فيقول الدكتور الرنتيسي “كان يستهويني الطبيب الضابط عمر دبور عندما يخرج إلى المستشفى  ببزته العسكرية فكنت أتمنى أن أنهي الطب بسرعة لأصبح مثله ” وفعلاً لم تمض إلا سنوات ليصبح طبيب الأطفال المتميز والمسئول عن العمل العسكري لكتائب القسام في قطاع غزة في مرحلة عصيبة من مراحل النضال الفلسطيني ويحقق هذه الرؤية والغاية التي تمناها.

تميز الرنتيسي بقدرات تنظيمية فائقة أهلته ليكون مسئول منطقة خان يونس خلال سنتين من انتمائه لحركة الإخوان المسلمين .

ضرب الدكتور الرنتيسي مثال رائع في اعتزاز المسلم بدينه وعقيدته فعندما اعتقل وانتخب في اللجنة الممثلة للمعتقلين أمام إدارة السجن وجد الرعب في صدور زملائه من المدير العام لمصلحة السجون شلتئيل فقرر أن تكون العزة للإسلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كفى للانقسام

كتبها أ. نهال الجعيدي ، في 21 أيلول 2008 الساعة: 11:07 ص

بقلم : نهال صلاح الجعيدي

17/10 /2007م

بات الانقسام الداخلي خطر داهم، يعصف بالمجتمع، ويشتت شمله، و يؤرق كل المعنيين بالقضايا الوطنية والحفاظ على النسيج الاجتماعي .

لاسيما وأن هذا الخلل الطارئ على العلاقات الداخلية، تكمن خطورته في إنه يضعف المجتمع، في مواجهة الاحتلال، والتصدي لاعتداءاته المتكررة والمستمرة، وبالتالي يؤثر سلباً على المسيرة الوطنية وقضيتها العادلة، ويذهب بتضحيات ستين عاماً من الجهاد والاستشهاد أدراج الرياح .

فقد أتاحت هذه الحالة من الانقسام؛ والتشرذم؛ الفرصة للاحتلال، أن ينفرد بكل جزء من الوطن المشطور، على حدة؛ فقطاع غزة يفرض عليه الحصار الخانق.

أما الضفة المحتلة؛ فكان العمل فيها لإنهاء المقاومة على محورين، المحور الأول: العمليات العسكرية الخاصة ، ضد أبرز قادة المقاومة، أما المحور الثاني فهو جر بعض القيادات إلى مربع التسوية ومؤتمر الخريف.

أما المخاطر الموازية لهذا الخطر فهي انفلات عُرى المحبة، والتعاون، والتكافل، وقطع الأرحام، وانتشار ثقافة العنف، والاستعداد النفسي للقتل لمجرد الاختلاف، وانتشار السقوط الأخلاقي، مما يهدد بانهيار شامل للمجتم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسرار السعادة

كتبها أ. نهال الجعيدي ، في 21 أيلول 2008 الساعة: 11:06 ص

الحب هذا الشعور الراقي الذي يحدث حقا عندما يكون الرجال و النساء قادرين على أن يحترموا و يقبلوا اختلافاتهم عندئذ تكون الفرصة سانحة ليزهر الحب عن طريق فهم الاختلافات الخفية للجنس الآخر نكون قادرين على بذل و قبول الحب الذي في قلوبنا بنجاح أكبر و بالمصادقة على اختلافاتنا و تقبلها يمكن أن نكتشف حلول إبداعية نستطيع بواسطتها أن نحصل على ما نريد ، و الأكثر أهمية نستطيع أن نتعلم كيف نحب الأشخاص الذين نهتم بهم و نساندهم بشكل أفضل.

 الحب سحري ويمكن أن يدوم إذا تذكرنا الفروق بيننا ولنتذكر دائماً  …………………

·   التكاملية بين الرجل والمرأة و أن الاختلاف سنة كونية وأن يكون الرجل عقلاني والمرأة عاطفية هذه هي الحكمة الإلهية .

·   الشعور والإحساس المتبادل بينهما وأن تجعل المرأة كل ما يخص زوجها وكل نجاح له نجاح لها وكذلك العكس بالنسبة للرجل .

·   الحب وبعض اللمسات الحانية والإنصات هو ما تحتاجه المرأة في حالاتها ضيقها والتفاهم والتفكير العميق في التطور والإنجاز هو ما يحتاجه الرجل من زوجته وهذا يفيد الاثنين ويخرج كل منهما من الضيق التي يشعر به وسيربح الشريكان الحب والسعادة .

·   الحب يحفز على التضحية ويشعر كل من الطرفين أنه يعيش من أجل أن يكون في خدمة غيره والمسامحة والمصالحة طريق للسعادة .

·        أن يشعر كلا الطرفين أنه مهم للآخر ومفيد ولا يستطيع العيش بدونه هذا مؤشر صحي للعلاقة بينهما .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إدارة الذات في حياة الشيخ أحمد ياسين

كتبها أ. نهال الجعيدي ، في 21 أيلول 2008 الساعة: 11:04 ص

بقلم نهال صلاح الجعيدي 21مارس 2007

إدارة الذات هي قدرة الفرد على توجيه مشاعره وإمكانياته نحو الأهداف التي يصبو إلى تحقيقها من خلال إدارة النفس واستغلالها الاستغلال الأمثل في تحقيق هذه الأهداف ورغم أن هذا العلم يعتبر جديد نظرياً إلا أننا نجده مطبق وواضح جلي في حياة الشيخ أحمد ياسين .

وضع الشيخ أحمد ياسين لحياته رسالة ورؤية أما الرسالة فهي المساهمة في إقامة المجتمع الفلسطيني المسلم الذي يتخذ الإسلام منهجاً ونظام  حياة حتى يتسنى لنا تحرير أرضنا ومقدساتنا وإقامة المشروع الإسلامي الحضاري متوجاً بعودة الخلافة الإسلامية أملاً في رضى الله عز وجل .

أما رؤيته لنفسه كانت الجندي المجاهد الذي يشرف على العمل الإسلامي بجميع مجالاته والخطيب البارع الذي عرفه شباب غزة بقوة الحجة وجسارته في الحق .

حدد الشيخ الياسين الهدف ووضع الفكرة أرضي تحت الاحتلال الصهيوني و لن تعود إلا بتوعية مجتمعية إسلامية وما أخذ بالقوة لن يسترد إلا بالقوة فبدأ العمل لإعادة النشاط الإسلامي بعد حرب 1967م  واحتلال قطاع غزة فحشد للفكرة ودعا عشرة ممن تبقى من الِإخوان داخل فلسطين وجمعهم لكي يساعدوه في عملية التوعية .

تجشم الشيخ المتاعب والصعاب خاصة في ظل وضعه الصحي السيئ للوصول إلى المساجد يستنهض همم الشباب ويعرفهم أمور دينهم وكان العقل المفكر والقلب النابض للجميع فأثناء حصار قوات الاحتلال لمخيم الشاطئ تدافع الشباب يسألونه ماذا نفعل يا شيخ أحمد ؟ فيجيب إجابة الواثق من قدراته وإمكانيات شعبه وعطائه يجب أن نقاوم وفعلاً خطب في المسجد بأهمية فك الحصار عن المخيم فاندفع الشباب بكل حماسة في مظاهرات لفك الحصار وفعلاً تم ذلك , هذا الموقف يؤكد لنا العلاقة الحميمة التي تربط الشيخ أحمد بالآخرين فيقول أحمد منصور مذيع الجزيرة الذي سجل معه حلقات برنامج شاهد على العصر منذ أن وصل الشيخ أحمد ياسين الدوحة قمت بزيارته في الفندق ونشأت بيني وبينه ألفة من أول لحظة وكأنه يعرفني وأعرفه منذ زمن .

أما إذا تحدثنا عن الأخذ بزمام المبادرة في حياة الشيخ أحمد ياسين فنجدها متجسدة في كل أعماله من بداية انطلاق العمل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجندر …………….. خدعوهم فقالوا

كتبها أ. نهال الجعيدي ، في 17 أغسطس 2008 الساعة: 11:53 ص

15مارس 2007م                                                                 

قال تعالي خالق البشر وهو الأعلم بمن خلق ” ولا تتمنوا ما فضّل الله به بعضكم على بعض، للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن، وسئلوا الله من فضله، إنّ الله كان بكل شيء عليماً”.النساء الآية32

بدأ مصطلح الجندر وتطبيقاته بالتغلغل في الدول العربية والإسلامية ، بداية التسعينات مع تزايد نفوذ مؤسسات التمويل الأجنبي ولجان المرأة ومؤسسات الأمم المتحدة.

فما هو مفهوم الجندر ؟وما هي فلسفته وأهدافه ؟

مازال مفهوم الجندر يحيط به الغموض وغير واضح حتى عند الكثير من الناس المهتمين بالقضايا الاجتماعية وحقوق المرأة والأسرة فمنهم من يعرف الجندر على أنه نوع الجنس من حيث الذكورة والأنوثة ( الرجال والنساء)و آخرين يقولون أنه التقسيم البيولوجي( الطبيعي )  بين الذكر والأنثى ويعرف الجندر على أنه توضيح العلاقة التي تنشأ بين الذكر والأنثى على أساس اجتماعي وسياسي وثقافي وديني. وبالنظر لما سبق فإنه يشير وبوضوح على أن هذه التعريفات ما هي إلا محاولة لإلغاء الاختلاف بين الذكر والأنثى لذلك فإن فلسفة الجندر تقوم على إنكار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي